الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

314

معجم المحاسن والمساوئ

أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الحجّاج يصدرون على ثلاثة أصناف : صنف يعتق من النّار ، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امّه ، وصنف يحفظ في أهله وماله ، فذاك أدنى ما يرجع به الحاجّ » . ورواه في « التهذيب » ج 5 ص 21 عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 72 . 2 - الكافي ج 4 ص 259 : عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن العلاء ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أدنى ما يرجع به الحاجّ الّذي لا يقبل منه أن يحفظ في أهله وماله » قال : فقلت : بأيّ شيء يحفظ فيهم ؟ قال : « لا يحدث فيهم إلّا ما كان يحدث فيهم وهو مقيم معهم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 67 . ثواب أعمال الحجّ على التفصيل : 1 - التهذيب ج 5 ص 20 : موسى بن القاسم ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن محمّد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول وهو يحدّث الناس بمكّة فقال : « إنّ رجلا من الأنصار جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسأله فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن شئت فسل وإن شئت أخبرتك عمّا جئت تسألني عنه ؟ فقال : أخبرني يا رسول اللّه فقال : جئت تسألني ما لك في حجّك وعمرتك ، فإنّ لك إذا توجّهت إلى سبيل الحجّ ثمّ ركبت راحلتك ثمّ قلت بسم اللّه والحمد للّه ثمّ مضت راحلتك لم تضع خفّا ولم ترفع خفّا إلّا كتب لك حسنة ومحي عنك سيئة ، فإذا أحرمت ولبيت كان لك بكلّ تلبية لبّيتها عشر حسنات ومحي عنك عشر سيئات ، فإذا طفت بالبيت الحرام أسبوعا كان لك